ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :    أصـــــــــداف  :   ::::::
أغرب وزارة

120090216114701.gif

هذه الوزارة تحمل ذات العنوان الذي تحمله الوزارات الاخرى، الا ان وزارة المرأة في الحكومة العراقية لاينطبق عليها وصف الوزارة باي حال من الاحوال. فهذه الوزارة التي صنعوها ضمن جدول المحاصصة الطائفية والعرقية، واعطوها للحزب الاسلامي العراقي، عبارة عن عنوان فضفاض، وفي واقع الحال وكما تقول وزيرة المراة المستقيلةد. نوال السامرائي وهي من اعضاء الحزب الاسلامي العراقي، ان عدد العاملين في وزارتها لايتجاوز العشرين شخصا من بينهم الوزيرة نفسها ونائبات الوزيرة وسائق الوزيرة وحراس الوزيرة. وقبل ان نتحدث عن المسؤوليات الخاصة بهذه الوزارة، لابد من تفكيك التقسيمات الوزارية، التي جاءت بها المحاصصة الطائفية والعرقية في العراق، وتشكلت منذ تأسيس مجلس الحكم الانتقالي منتصف يوليو/تموز عام2003 في زمن المحتل الامريكي بول بريمر، ومنذ ذلك الوقت والاحزاب الرئيسية من أقطاب العملية السياسية، يتقاسمون المناصب، وعندما وجدت قيادات العملية السياسية ضرورة لسد الفراغ، اخترعوا اغرب وزارة في العالم، وصفق لها زعماء الحزب الاسلامي، وتصور الناس أن وزارة المرأة تستحق هذه التسمية، حتى كشفت الحقائق الوزيرة وانفضح أحد سراديب الضحك على العراقيين الذي صنعه المحتل الامريكي، وتمسكت به أحزاب وتكتلات العملية السياسية. من الواضح ان مرارة قاسية تعيشها الوزيرة المستقيلة، فقبل خطوتها هذه أعلنت موقفا صريحاً وواضحا من اتفاقية بيع العراق بين حكومة المالكي والادارة الامريكية، عندما رفضت التوقيع عليها، وهي الوزيرة الوحيدة صاحبة هذا الموقف من بين27 وزيراً ووزيرة. الوزيرة السامرائي، تكشف عن المآسي التي تعيشها المعتقلات العراقيات في سجون الحكومة، ومايتعرضن له على أيدي أجهزة حكومة المالكي من التعذيب وحتى الاعتداء، وذات الشئ يحصل مع العراقيات في سجون الاحتلال الامريكي، وان وزارتها غير قادرة على فعل أي شئ لهن. العراقيات يتوزعن بين الأرامل والعوانس والمهجرات واليتامى، وان الارقام تصل الى الملايين في كل عنوان من العناوين التي ذكرنا، ورغم كل ذلك ،فان كادر وزارة المرأة لايتجاوز العشرين، مايضع هذه الوزارة في قائمة أصغر الوزارات في العالم، بل وأغربها، وهذا ماتنتجه المحاصصة الطائفية والعرقية في العملية السياسية، التي أنتجها الاحتلال وتعمل أطرافها على تثبيتها في العراق.



وليد الزبيدي
2009-02-17
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©