ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   عـــلــى الــــوتـــــر   :   ::::::
(عطا )وجه الحكومة الحقيقي

120090417033438.gif



مهما حاولت حكومة الاحتلال الرابعة التجمل بمظاهر الديمقراطية وحقوق الانسان، تبقى حكومة تستمد شرعيتها من الاحتلال، حالها كحال الحكومات التي نصّبها الاحتلال في أي بلد يدخله، تتميز بصفات ثلاث أولها انها بعيدة عن الشعب ولا تمثل وجهة نظره، وثانيها انها اداة تأتمر بأمر الاحتلال وتنفذ اجندته، وثالثها انها عدوة لكل ماهو وطني. تلك هي صفات حكومة الاحتلال الاولى التي عاشت في ظل الحاكم المدني الامريكي "بول بريمر" وحكومة الاحتلال الثانية التي تشكلت بعد رحيله والتي تفننت في قتل الشعب العراقي عبر مجزرتي الفلوجة لتنال رضا المحتل الامريكي، ولم تكن حكومة الجعفري أفضل حالاً من سابقتيها حيث تفننت وزاراتها في في قتل المواطن وتعذيبه، وابتكرت طرقاً جديدة في التعذيب باستعمال المثقب الكهربائي( الدريل) والسجون السرية سيئة الصيت، وحضّرت لحرب طائفية تعم البلاد بعد تفجيرات سامراء وكل ذلك لقتل الروح الوطنية لدى العراقيين خدمة لمشروع الاحتلال وتبادل الادوار بينه وبين حكوماته لقتل المواطن العراقي قاسم عطا المتحدث باسم عمليات فرض القانون في بغداد بين الوجه الحقيقي لحكومة المنطقة الخضراء ودورها في استكمال ما بدأه الاحتلال ضد العراقيين، فما يعجز عنه تكمله الحكومة، وهكذا عندما تطلق قوات الاحتلال سراح المعتقلين لديها تقوم قوات الحكومة بملاحقتهم والقاء القبض عليهم وهذا مافعلته الحكومة العراقية مؤخرا بملاحقة العراقيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال. وصرح السيد عطا دون خجل بهذا الامر وهدّد وسائل الاعلام التي سلطت الاضواء على ذلك بقتل صحفييها في وقت تدعو فيه الحكومة العراقية الأطراف الوطنية للمصالحة الوطنية (كما تدعي). فهل يستوي هذا الامر مع ما تطرحه الحكومة العراقية من مسائل كالمصالحة وغيرها؟ وهل يستوي هذا الامر مع مفاهيم ( الديمقراطية المستوردة) التي كان نشرها في العراق ضمن مبررات الغزو والاحتلال؟ إصرار الحكومة العراقية الحالية على اعتقال العراقيين رغم دعوة اعضاء من مجلس النواب الى عدم مشروعية هذا الامر وتأكيدهم أن المفرج عنهم قد تمت دراسة ملفاتهم قبل الافراج عنهم يدل على إصرار مسبق لهذه الحكومة على التنكيل بالشعب العراقي وتحميل هؤلاء مسؤولية تردي الاوضاع الأمنية وعدم قدرتها على ضبط الامن في البلاد. ان تلك الاعمال تعطي الدليل الواضح على إصرار الحكومة الحالية على معاداة الشعب العراقي وتكذب صدقيتها في دعوات المصالحة الوطنية التي يدعو رئيس الحكومة الحالي اليها، في حين تلاحق القوى الامنية المرتبطة بها ابناء الشعب العراقي وتلقي القبض عليهم دون سبب، فتصريحات قاسم عطا هي انعكاس لسياسة الحكومة بشكل حقيقي بغض النظر عن تصريحات المسؤولين السياسيين فيها.

زياد المنجد
2009-04-18
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©